الرئيسية / صفحات المستقبل / بخصوص الاعتداء غير المبرر على جناح الحملة العالمية للتضامن مع الثورة السورية في المنتدى الاجتماعي العالمي

بخصوص الاعتداء غير المبرر على جناح الحملة العالمية للتضامن مع الثورة السورية في المنتدى الاجتماعي العالمي

 

طارق الغوراني

في يوم الخميس 28 آذار 2013, وخلال المنتدى الاجتماعي العالمي الذي تمت إقامته في جامعة المنار في العاصمة التونسية تونس, قام أكثر من 50 شخصاً من “الشباب القومي التونسي” و اتحاد الطلبة التونسي ومجموعات أخرى بمهاجمة جناح الحملة العالمية للتضامن مع الشعب السوري ثلاث مرات.

قام الماجمون بإهانة ممثلي الحملة وسرقة علم الثورة السورية وإحراقه مستخدمين أسلوب العنف والترهيب.

في اليوم التالي قامت نقس المجموعة بالرجوع ومهاجمة الجناح مرة أخرى وحرق العلم كما قاموا أيضاً بالاعتداء بالضرب على فتاتين, الأولى متضامنة تونسية والثانية سورية من ممثلي الحملة.

قام بعض الأشخاص السوريون المتواجدون بالتجمهر لاستنكار ما يحدث والتأكيد على الحوار كطريقة مستخلصة من روح المنتدى فتمت مهاجمتهم بدورهم. من بين الضحايا ثلاثة سوريون, امرأة تونسية و رجل برازيلي.

ناهاوند الورتاني, صحفية تونسية ممن حضروا الاعتداء قالت: “بدأت مظاهرة من خيمة الجمعية التونسية للتسامح تهتف لفلسطين وتتوجه نحو جناح الحملة العالمية للتضامن مع الثورة السورية في المنطقة B. بدأوا يهتفون لبشار الأسد. وجدوا إحدى الفتيات من ممثلات الحملة فاعتدوا عليها بالضرب, كما اعتدوا على بعض السوريين الذين جاؤوا

لإنقاذها. تجمع بعض السوريين ونددوا بالعنف المستخدم فتمت مهاجمتهم من جديد. وقام المهاجمون بسرقة العلم السوري وإحراقه وهذا الفعل برأيي إهانة للشعب السوري ككل, لقد شاهدت ما حصل وتم دفعي شخصياً من قبل المهاجمين. لقد أحسست بالصدمة لرؤية رجال بلدي يعاملون ضيوفنا بهذه الطريقة.

بالنسبة لي الشعب التونسي والسوري يكافحون من أجل نفس الحقوق والكرامة, وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر فإن روح المنتدى الاجتماعي هي الحوار.

انتصار قلاع, الفتاة التونسية التي تمت مهاجمتها قالت: “كنت مع بعض أصدقائي من الحملة العالمية نهتف للحرية في موقع المنتدى حين تمت مهاجمتنا, حيث قامت إحدى المهاجمات بصفعي على وجهي ووجهت لي شتائم نابية”

بينما استنكر المفكر الماركسي الفلسطيني- السوري سلامة كيلة الاعتداء حيث كان شاهداً شخصياً على ما حدث: “من الواضح وجود شباب معبأ بالعنف ضد الثورة السورية ومحملين بالمفاهيم الخاطئة, واستخدام العنف هو دليل على غياب المحاكمة الأخلاقية لديهم. فليس من المعقول إنكار تضحيات شعب كامل وعزوها إلى الإمبريالية العالمية!.”

إننا في الحملة العالمية للتضامن مع الثورة السورية, نستنكر بأقوى الأشكال هذا الاعتداء غير المبرر والذي يتعارض مع روح المنتدى الاجتماعي العالمي في الحوار والمناظرة. وندعوا المنظمين إلى استنكار ما حدث وإظهار رفضهم وعدم قبولهم لهذا الهجوم بشكل واضح ومحاسبة المتورطين فيه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

9 + 1 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيينا تحذف سوتشي/ إياد الجعفري

    فشلت المقايضة بين فيينا وسوتشي، التي جرت بين الغرب وروسيا، في تحقيق تفاهم ...