الرئيسية / صفحات المستقبل / عارف دليلة ,, فعلاً الكلام من فضة

عارف دليلة ,, فعلاً الكلام من فضة


بعد تشكيل كما يسمى / مجلس برهان غليون / , تم تقيمو , على شاكلة المجالس و المؤتمرات , القليلة يللي سبقتو , و بعد فترة قصيرة , تبيين انو هالمجلس – نوعاً ما – مختلف , لعدة اسباب , منها اجماع شعبي على شخصية برهان غليون , و منها مشاركة شبابية فيه , ومنها تودد صفحات الثورة الو , و منها اهتمام دولي غير مسبوق فيو , و منها استعداء كبير من قبل النظام و اعلامو للمجلس و لبرهان غليون , وصل لخطب المساجد , فلقينا انو المعارضة باختلاف الوانها , بلشت تهتم فيه , سلباً كان ام ايجاباً , و بديت الانتقادات او التوجيهات او التصحيحات

و رغم ضعف المجلس تنظيمياً , الا انو ما خجل من هالنقطة , و رحب بالكل , و دعاهن للانضمام , او توجيه النصح  من بعيد لو فضلو هيك

تم تشكيك البعض بهالمجلس , بأنو تشكل تحت دعم دولي او خليجي بالذات , هلق رغم عدم وجود اثبات على هالشي , و ظهور رجال اعمال كداعمين الو , بس فرضاً كان مدعوم خارجياً او عربياً , وين المشكلة ؟ ما نحنا هللنا و فرحنا للمواقف العربية المؤيدة و ع راسها المملكة , و خوننا مين تكاسل منهن بدعم ثورتنا و قضيتنا , فأنو لو سعى الخليج لدعم مجلس , ليصير في جهة محددة تمثل الثورة , و يتم التعامل معها بدل التشتت , ف وين بيكون الغلط ؟ ما الشارع طلب دعم دولي و مراقبين , و هالشي – بعتقد – بيندرج تحت مفاهيم الدعم , و نحنا بهالحالة من جنون العائلة الحاكمة , ناطرين اي إيد تنمد لتدعمنا و تساعدنا , و الافضل , لو كانت عربية , فما بعرف ليش صارت تهمة ؟؟ من بعض فرقاء المعارضة

الكل تحدث اخيراً , من الداخل و الخارج , و تفاعل مع هالمجلس , ببرود او بحرارة , بنقد او بذم , و نحنا كمان تفاعلنا مع هالتفاعل , و انتقدنا يللي حسيناه , عم يتعامل ببرود اكتر من اللازم مع ازمة البلد , او انو لسى ما لقى شي يعبي راسو , و كان اغلب المعترضين من معارضة الداخل , و البعض منا اخدلهن عذر , بوضع بعضهن كأقليات او لحصارهن  من النظام , او كتربية فكرية , على نوع من المعارضة السلبية , كان بينفع زمان , بس بزمن الثورة , ماعاد فعال , و اليوم كان كلام ل عارف دليلة , يللي بتنطبق عليه كامل شروط حمائم المعارضة , بس كلامو بالنسبة لكلامهن كان بيطابق المثل , لو الكلام من فضة ف السكوت من دهب , فأنو يللي بيحكي باعتدال , ياريت يحكي متلو , يعني بهالمنسوب , و لوكان من عيار الفضة  , بس مقبول جداً

و بأجوبتو على اسئلة ,, صحيفة الراي الكويتية ,, قدم عارف دليلة , النقد ,, بس نقد بناء , و قال :

* الاعلان عن مجلس انتقالي عبارة عن قرار فردي ومتسرع بعيد عن الديموقراطية، بحيث اُعلنت الخطوة من دون التشاور مع احد وخصوصاً المعارضة في الداخل، وأعتقد أن ما حصل في هذا الاطار عبارة عن ردة فعل من بعض المعارضين على الركود السياسي في الداخل والاختلاف في الخارج

* مواقف المعارضة غير متعارضة والجميع يقرأون في كتاب واحد، ولا وجود لفروقات موضوعية في ما يتعلق بآلية الخروج من الأزمة، ولكن المشكلة تكمن في أن بعض أطياف المعارضة تعاني من رغبة في التفرد، ورغم ذلك فانها في حال من التنسيق الدائم. والمعارضة في سورية جزء من طبيعة الواقع السياسي الممتد منذ عقود، ما جعل بعض المعارضين أقرب الى التفرد وهذا بالطبع ليس تبريراً لعدم التوحد

* التحركات الأوروبية واسعة ومتسارعة وهي على نقيض الموقفين الروسي والصيني أقله في المرحلة الراهنة. والمسؤول عن هذا التصعيد هو النظام الذي يتعامل مع الأزمة الداخلية كما لو أنها أزمة عابرة، فلم يقْدم حتى الآن على أي تغيير نوعي رغم سلة الاصلاحات التي قدمها. الأزمة السورية ليست بنت الساعة، بل تمتد لعقود. المطالب الاصلاحية ليست جديدة وقد سبق للنظام ان طرح مبادرات اصلاحية في السابق لكن طريقة الادارة العامة للدولة والمجتمع أوقفت أي خطوة اصلاحية، والدليل على ذلك أن النظام اعلن عن إلغاء حال الطوارئ ولكنه لم يطبق شيئاً منه والوضع الأمني أصبح أخطر من قبل

* لم يتغير شيء رغم الاصلاحات التي تحدث عنها النظام، وأخشى أن تتكرر حالة منع السفر مع المئات من السوريين

* عموما يمكن القول إن الحياة ليست طبيعية ولا يشعر الانسان اطلاقاً بحرية التحرك، وبالطبع الكثير من المعارضين السوريين تعرضوا للتهديد ولا أحد يدري ما الذي سيحدث

* الموقف الروسي له وجهان: الأول ظاهر، والثاني غير معلن. الروس حتى اليوم يعلنون دعهم للنظام، لكنهم يحملون رسالة ضمنية للرئيس الأسد تدعوه الى ضرورة وقف العنف والبدء بالعلمية الاصلاحية. ويبدو أنهم غير قادرين إذا استمر الوضع على حاله على الاستمرار في التغطية. في الواقع الموقف الروسي يتبدل مع تغير الوقائع. وهذه المنهجية اتبعها الروس في مقاربتهم للملف الليبي وهم اليوم اعترفوا بالمجلس الانتقالي (الليبي)

* و اختتم بأنو ما بيقدر يجزم , بأنو الاجواء مهيأة , لمرحلة بعد سقوط النظام , كونو اوضاع المعارضة , داخلياً و خارجياً غامضة

– بتحليل بسيط و سريع لطروحات عارف دليلة , منلاقي لما نقد فكرة تشكيل المجلس , ما نقدها كمشروع  تابع لجهة غير سورية , او اجندات خارجية ,,,  هو حدد بأنو من تشكيل طيف من المعارضة , بس بتسرع و بدون ديمقراطية , و رجع علل سبب نقدو ,  لركود سياسي بالمعارضة عامة , يعني عيب شامل , مو محدد بشخص , و ما نأى بحالو من النقد كونو عمم , وبعدين نقد بعض المعارضين بالتفرد , بس بعدها قال : انو رغم هيك في تنسيق دائم و تواصل , و وضع حالو بقالب الجميع , و انو الكل الو نفس الدفتر بالمعارضة , و ما ركز –  الأنا –

كمان ما قصر بنقض النظام , و لا اعطاه فرص جديدة كأصلاح و حوار , يعني تناغم مع فكر الشارع , و كمان ما نسب لحالو اي قيادة , او فعل قيادي , و قدر – نسبياً – يوافق  , كمعارض موازي للثورة , و يراعي وضع تواجدو تحت السطوة الامنية للنظام

و لو , ما عطينا كلام عارف دليلة , وزن من دهب , و اعتبرناه عادي , بس بالمقارنة , منلاقي البعض من المعارضة غيرو , كان سكوتهن بيساوي الدهب بذاتو

عارف دليلة ,, اللاذقية 1943 , سياسي و اقتصادي , شغل منصب عميد كلية الاقتصاد – دمشق – , تم تنحيته عن العمل الرسمي  1998, لمواقفه السياسية المعارضة

المقال التي اُعتقل السيد عارف دليلة , بعد نشرها

اكيد لما مننتقد شخص او نمدح غيرو , فهو مو لشي شخصي , معظمنا بيجهل غالبية المعارضة قبل بداية الثورة , و لليوم معرفتنا عنهن , هي مجرد معلومات عامة , و خلفية من تصريحاتهن مع الثورة , و في بينا و بينهن  فروق بالاعمار و التوجهات و الحياة العملية , نحنا همنا المشترك الثورة , و نقدنا بيكون , من مبدأ معارضة المعارضة , لتصحيح النهج و المسار , و احساسهن بالمسؤولية , و انو صار في رقيب عليهن , و حدة لهجة النقد من طرفنا , عم تكون متناسبة مع تفاعلهن مع الثورة , او بالتحديد , مع جهودهن  بتوحيد المعارضة , لحقن دم شبابنا , يللي كمان من حقهن عالمعارضة , تقديم جهد و تفاني , مقابل ارواحهن

الثورة منتصرة ,,

فري سيريا

http://the-syrian.com/archives/36631

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيينا تحذف سوتشي/ إياد الجعفري

    فشلت المقايضة بين فيينا وسوتشي، التي جرت بين الغرب وروسيا، في تحقيق تفاهم ...