أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الجمعة 02 حزيران 2017

روسيا تلاحق «دواعش» الرقة

لندن، موسكو، عمّان – «الحياة»

هددت روسيا بمواصلة غاراتها الجوية ضد عناصر تنظيم «داعش» الذين يحاولون الفرار من الرقة، عبر ممرها الجنوبي نحو مدينة تدمر، محذّرة من أن أي محاولة لخروج مسلحي التنظيم من الرقة إلى تدمر «سيتم التصدي لها بقوة». وجاء التحذير الروسي مع تنفيذ ست مروحيات أميركية إنزالاً على موقع لـ «داعش» في قرية شَنينة قرب مدينة الرقة، حيث اشتبكت مع مسلحي التنظيم وقتلت عدداً منهم قبل أن تنسحب إلى مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية».

ويأتي الإنزال الأميركي مع اقتراب انطلاق معركة طرد «داعش» من الرقة، العاصمة المفترضة لـ «خلافته» في سورية. وأفادت مصادر معارضة بأن قوات تابعة لـ «التحالف الدولي» نفّذت فجر الأربعاء إنزالاً جوياً قرب منطقة شنينة شمال المدينة، مشيرة إلى أن الإنزال ضم رتلاً من القوات الأميركية. وأفاد موقع «الدرر الشامية» الإخباري بأن قوات التحالف اعتقلت عناصر من «داعش» بينهم قياديون، فيما تحدثت مصادر أخرى عن مقتل ما بين 6 و8 من مسلحي التنظيم.

وبالتزامن مع ذلك، سيطرت «قوات سورية الديموقراطية» على قرية أبو شجرة جنوب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي، واعتقلت عدداً من السكان بتهمة الانتماء إلى «داعش» أو التعاون مع التنظيم. كما تمكن مسلحون عرب تدعمهم واشنطن وينضوون في إطار «قوات النخبة السورية» التابعة لـ «تيار الغد» السوري الذي يرأسه الرئيس السابق لـ «الائتلاف الوطني» أحمد الجربا، من الاقتراب من الرقة من جهة الشرق. وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» من جهته، عن هجمات مضادة شنها «داعش» على قرى تقدمت إليها «قوات سورية الديموقراطية» في اليومين الماضيين.

وحذرت روسيا مجدداً أمس من أنها ستقصف عناصر «داعش» خلال فرارهم من معقلهم في الرقة، مشيرة إلى أنها لن تسمح لعناصر التنظيم بالاقتراب من مدينة تدمر تحت أي ظرف. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت عناصر «داعش» في ثلاث مناسبات مختلفة خلال محاولتهم الفرار من الرقة إلى تدمر في الأيام الماضية، مجددة اتهامها «قوات سورية الديموقراطية» بفتح ممر آمن في جنوب الرقة يسمح لعناصر التنظيم بالهروب من الرقة في اتجاه تدمر، علماً أن «سورية الديموقراطية» نفت قبل أيام اتهامات مماثلة صدرت عن موسكو.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس، أن غاراتها أدت إلى قتل أكثر من 80 مسلحاً من «داعش»، وتدمير 36 سيارة و8 صهاريج و17 سيارة «بيك أب» مزودة رشاشات، أثناء محاولة عناصر التنظيم الانسحاب من الرقة ليل 30 أيار (مايو). وجاء في البيان: «حذر المسؤولون الروس في سورية من أن أي محاولة لعناصر تنظيم داعش الفرار من الرقة عبر الممر المفتوح نحو تدمر سيتم اعتراضها في شكل حاسم… إن القوات الجوية الروسية في سورية لديها قوة النيران والوسائل للقضاء على الإرهابيين بفاعلية في أي وقت من النهار أو الليل».

ولجأت روسيا هذا الأسبوع إلى بحريتها لضرب أهداف برية، وأعلنت أن سفينة حربية وغواصة أطلقتا أربعة صواريخ كروز من البحر المتوسط على قافلة لـ «داعش» اقتربت من تدمر قادمة من الرقة. وتهدف الضربات الروسية إلى منع عناصر «داعش» من الهروب من الرقة في اتجاه تدمر وذلك وسط مساعٍ من التنظيم لإعادة التمركز خارج الرقة وكسب موطئ قدم في تدمر، علماً أن التنظيم موجود حالياً في «السخنة» الاستراتيجية التي تقع على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي تدمر. وتريد الحكومة السورية، مدعومة بقوات الطيران الروسي، السيطرة على السخنة لأن هذا يدعم مساعيها في مواجهتها المقبلة ضد «داعش» على ضفاف نهر الفرات وفي محافظة دير الزور الغنية بالنفط والبوابة الأخيرة لـ «داعش» على العالم الخارجي (العراق).

ويأتي ذلك فيما أعاد رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق محمود عبدالحليم فريحات التأكيد أن قوات بلاده لن يكون لها وجود أو دخول إلى الأراضي السورية «كما يشاع ويقال عبر وسائل الإعلام المختلفة».

وعلى رغم أن تصريحات قائد الجيش الأردني ليست جديدة، وسبقه إليها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قبل أسابيع، إلا أن كلامه يتزامن مع «سلسلة اجتماعات روسية- أميركية- أردنية شهدتها وتشهدها العاصمة الأردنية، وتتناول على جدول أعمالها القضايا الفنية والتفصيلية، بما في ذلك ملف مناطق خفض التوتر في سورية»، وفق ما قالت مصادر متطابقة. وبحسب هذه المصادر فإن الاجتماعات الأمنية والديبلوماسية المنعقدة في عمّان «متواصلة، وتنعقد على المستويين السياسي والعسكري، وتبحث في عدد من القضايا الأمنية المرتبطة بتداعيات الأزمة السورية على الحدود الأردنية، والبؤر الساخنة التي يعتبرها الأردن خطراً على عمقه الأمني». وقالت مصادر لـ «الحياة»، إن الأردن يقبل بوجود أي قوات على حدوده بما فيها قوات النظام السوري، باستثناء قوات من «عصابة داعش» أو من «الميليشيات المذهبية والطائفية»، في إشارة إلى جماعات تعمل تحت إشراف إيران.

 

تحذير أميركي – كردي لقوات «الحشد الشعبي»

بغداد – «الحياة»

بدأ «الحشد الشعبي» يتراجع عن تهديداته بدخول الأراضي السورية استجابة للضغوط المحلية والدولية التي تمارس عليه كلما تقدم في اتجاه الحدود، وأعلن أمس أنه سيتخلى عن مواقعه للشرطة بعد تحرير الموصل. وأصدر التحالف الدولي وإقليم كردستان بياناً شديد اللهجة يحذر «الحشد» من زعزعة الأوضاع في المناطق المحررة. وهددت القيادة العسكرية الكردية بـ «قطع رؤوس من يتطاولون على أراضي كردستان»، ودعت الميليشيات إلى مغادرة سنجار.

وقال نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، في تصريح نشر على موقعها أمس، إن قواته «ستسلم أمن الحدود العراقية مع سورية إلى قوات الشرطة بعد تحرير الشريط الحدودي وتأمينه بالكامل». وأضاف أن «قواتنا بمساندة طيران الجيش نفذت عمليات واسعة غرب الموصل، وحققت انتصارات كبيرة ضد داعش الإجرامي، وعملياتنا مستمرة حتى تطهير المناطق الحدودية وتأمينها بشكل تام».

إلى ذلك، استقبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمس قائد قوات التحالف الجنرال ستيفن تاونسند والوفد المرافق الذي كان في عداده القنصل الأميركي العام في أربيل كين غروس، وعدد من الضباط والمستشارين. وحذر الطرفان «الحشد» من دون تسميته، من «الإخلال بالاتفاق الثلاثي بين بغداد وأربيل وواشنطن» الخاص بالحرب على الإرهاب.

وجاء في بيان لرئاسة الإقليم أن «اللقاء تم في حضور وزير البيشمركة بالوكالة كريم سنجاري، ورئيس ديوان الرئاسة فؤاد حسين، وبحث الجانبان في عمليات التقدم لتحرير الموصل، والأوضاع في جبهات القتال ضد داعش»، وأضاف أن تاونسند «أعرب عن سروره بالمستوى العالي من التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي في إطار عمليات الموصل». ونقل عن الجانبين قولهما إنهما «أعربا عن قلقهما من بعض التصرفات المنافية للاتفاق بين إقليم كردستان والعراق والولايات المتحدة، ما يشكل خطراً على الاستقرار في المناطق المحررة». ولم يشر البيان إلى طبيعة هذه التصرفات، لكنه أوضح أن «تاونسند طمأن الجانب الكردي إلى أن قوات التحالف تراقب الوضع بدقة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لإيقاف مثل هذه التصرفات».

إلى ذلك، حذرت القيادة العامة للقوات المسلحة في كردستان «الحشد الشعبي» من أن يجره «خيال بعضهم، ومنهم أكراد باعوا وطنهم»، إلى أن «يستغل الحرب ضد داعش في محور سنجار لخلق مشكلة بين سكان تلك المنطقة وقوات البيشمركة ويتطاول على أرض كردستان». وأضافت: «نقول لتلك الأصوات النشاز لا توجد قوة تستطيع أن تدخل كردستان وتطأ أرضها، وإذا كانوا يرغبون بتجربة حظهم فنعدهم بأن رؤوسهم ستسقط على جبال كردستان». ولفت إلى أن «أهالي سنجار سيقررون مصيرهم ولن يفعل ذلك أحد بالنيابة عنهم».

وأكد البيان أن «بقاء قوات البيشمركة في المناطق التي حررتها بالدماء في حدود ما قبل السابع عشر من تشرين الأول (أكتوبر) 2016 وهو اليوم الذي بدأت فيه عمليات الموصل، أمر قد تم حسمه وغير خاضع للنقاش».

وجاء تحذير القيادة العسكرية الكردية بعد يوم واحد من مطالبة هادي العامري، الأمين العام لـ «منظمة بدر» المنضوية في «الحشد الشعبي»، وحدات حماية سنجار بإخلاء المنطقة.

 

ترامب ينسحب من «اتفاق باريس للمناخ» وسط إدانات من حلفاء واشنطن

واشنطن – رويترز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم (الخميس) أن بلاده ستنسحب من «اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي» الذي وقع العام 2015، منفذاً بذلك وعداً رئيسياً قطعه خلال حملته الانتخابية، لكن القرار قوبل بإدانات من حلفاء لواشنطن.

وأفاد ترامب، مستخدماً رسالة «أميركا أولاً» التي رددها عندما فاز بالرئاسة العام الماضي، بأن «اتفاق باريس» سيقوض الاقتصاد الأميركي وسيضعف السيادة الوطنية الأميركية وسيضع بلاده في موقف سيئ دائم مقارنة بدول العالم.

وتابع: «لا نريد أن يهزأ بنا الزعماء الآخرون والدول الأخرى بعد اليوم. ولن يحدث هذا»، مضيفاً: «الدول نفسها التي تطلب منا البقاء في الاتفاق هي الدول التي تكلف أميركا تريليونات الدولارات من خلال ممارسات تجارية قاسية وفي كثير من الحالات مساهمات ضعيفة في تحالفنا العسكري المهم».

وأشار ترامب إلى أن إدارته ستبدأ مفاوضات إما للعودة «إلى اتفاق باريس أو للدخول في اتفاق جديد بشروط عادلة للولايات المتحدة وشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب فيها». ووصف داعمون الاتفاق خطوة ترامب بأنها «ضربة للجهود الدولية للحد من الاحتباس الحراري للأرض».

وأردف أن أميركا ستكف عن دفع أموال لـ «صندوق المناخ الأخضر» لمساعدة الدول النامية على التعامل مع الفيضانات والجفاف والآثار الأخرى لتغير المناخ.

وقال البيت الأبيض أنه «سيتمسك بقواعد الأمم المتحدة للانسحاب من الاتفاق». وتقضي القواعد بأن تنتظر أي دولة ثلاث سنوات من تاريخ اكتساب الاتفاق الصفة القانونية، وهو الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي، قبل السعي رسمياً إلى الخروج. ومن ثم يكون على تلك الدولة الانتظار لعام آخر.

وعبّر الرئيس السابق باراك أوباما عن أسفه قائلاً: «لكن حتى في غياب القيادة الأميركية… وحتى عندما تنضم هذه الإدارة إلى حفنة من الدول التي ترفض المستقبل… فإنني واثق في أن ولاياتنا ومدننا وشركاتنا ستمضي إلى لأمام وتفعل أكثر من ذلك لتقود الطريق وتساعد في حماية الأجيال المقبلة على كوكبنا الواحد».

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني والمستشارة الألمانية أنغيلا مركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك أن الاتفاق «لا يمكن التفاوض في شأنه مجدداً» وناشدوا حلفاءهم تسريع الجهود لمكافحة تغير المناخ. وتعهدوا بذل المزيد لمساعدة الدول النامية على التكيف.

وأضاف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: «على رغم أن قرار الولايات المتحدة محبط، إلا أننا سنظل متأثرين بالزخم المتزايد حول العالم لمكافحة تغير المناخ والتحول لاقتصادات ذات نمو نظيف».

ونشرت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا) تعليقاً على قرار ترامب ووصفته بأنه «انتكاسة عالمية». وكتب الرئيس التنفيذي لمجموعة «غولدمان ساكس»، لويد بلانكفين على «تويتر»: «قرار اليوم نكسة للبيئة والموقف الرائد لأميركا في العالم».

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان: «اليابان ترى أن قيادة الدول المتقدمة لها درجة عالية من الأهمية في قضايا المناخ وأن تنفيذ اتفاق باريس مهم».

وذكر كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أن بلاده «ستواصل دعوة الولايات المتحدة إلى المساهمة في جهود التصدي لتغير المناخ».

ونقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن نائب رئيس الوزراء أركادي دفوركوفيتش قوله إن موسكو «لن تعدل عن قرار الانضمام إلى اتفاق باريس، رغم انسحاب الولايات المتحدة منها».

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطوة بأنها «خيبة أمل كبرى»، فيما قالت الهيئة التابعة للأمم المتحدة التي تقود مفاوضات المناخ أنه «لا تمكن إعادة التفاوض في شأن الاتفاق بناء على طلب دولة منفردة».

وقال الرئيسيان التنفيذيان لشركتي «تسلا» و «والت ديزني» إيلون ماسك وروبرت إيغر، أنهما سيتركان المجالس الاستشارية للبيت الأبيض بعد قرار ترامب.

وأوضح ماسك في تغريدة على «تويتر»: «تغير المناخ حقيقة. الانسحاب من الاتفاق ليس جيداً لأميركا ولا للعالم».

وعبر الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» تيم كوك عن خيبة الأمل، وقال أنه تحدث مع ترامب الثلثاء الماضي لمحاولة إقناعه بالبقاء في الاتفاق.

ودعم قادة جمهوريون بالكونغرس الأميركي ترامب، وأشاد زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل بترامب «لتوجيهه ضربة كبيرة جديدة لاعتداء إدارة أوباما على الإنتاج المحلي للطاقة والوظائف».

ووصف زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر القرار بأنه «أحد أسوأ التحركات السياسية التي اتخذت في القرن الـ21 بسبب الضرر الهائل لاقتصادنا وبيئتنا».

وقال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز: «في هذه اللحظة، التي يسبب فيها تغير المناخ ضرراً مدمراً حول العالم، ليس لنا الحق أخلاقياً في أن ندير ظهورنا لجهود ترمي للحفاظ على هذا الكوكب للأجيال المقبلة».

وبقرار ترامب تخرج أميركا من اتفاق يضم دول العالم تقريباً، إذ تعتبر سورية ونيكاراغوا الدولتين الوحيدتين غير المشاركتين في الاتفاق.

وكانت الولايات المتحدة واحدة من 195 دولة وافقت على الاتفاق في باريس في كانون الأول (ديسمبر) 2015. ووفقاً للاتفاق، تلتزم الدول الفقيرة والغنية تقليل انبعاثات الغازات المسببة الاحتباس الحراري الناتج من احتراق الوقود الأحفوري.

وتعهدت الولايات المتحدة خفض انبعاثاتها ما بين 26 و28 في المئة عن مستويات 2005 بحلول العام 2025. والولايات المتحدة مسؤولة عن أكثر من 15 في المئة من إجمالي انبعاثات الغازات المسببة الاحتباس الحراري حول العالم، وتصنيفها الثانية بعد الصين.

وكان العام الماضي الأكثر حرارة منذ بدء التسجيل في القرن الـ19، حيث واصلت معدلات درجات الحرارة على مستوى العالم ارتفاعاً يرجع تاريخه لعقود، فيما يعزوه علماء لغازات الاحتباس الحراري.

 

مقتل مؤسس وكالة «أعماق» التابعة لـ «داعش» في غارة للتحالف

بيروت – رويترز

أعلن شقيق مؤسس وكالة «أعماق» الإخبارية التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على موقع «فايسبوك» اليوم (الخميس)، أن أخاه ريان مشعل قتل في ضربة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في محافظة دير الزور شرق سورية.

وجاء في المنشور على «فايسبوك» أن مشعل وطفلته قتلا في منزلهما في مدينة الميادين، وتداول نشطاء من المعارضة السورية نبأ مقتل مشعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال شقيق مشعل: «أزف إليكم نبأ استشهاد شقيقي الأكبر براء كادك، والمعروف باسم ريان مشعل، نتيجة غارة جوية للتحالف». ولم يصدر تعليق فوري من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وذكرت مديرة موقع «سايت» لمتابعة مواقع المتشددين ريتا كاتس عبر «تويتر»، أن «ضربة للتحالف قتلت مشعل على ما يبدو في دير الزور»، وقالت إن «أعماق قدمت نفسها في صورة وكالة الأنباء الرسمية لداعش منذ تأسيسها في العام 2014، وأعلنت المسؤولية عن 24 هجوماً على الأقل حول العالم».

ويخسر التنظيم السيطرة على أراض في سورية والعراق تحت وطأة هجوم مجموعة من قوى عدة في الدولتين.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «ضربات جوية في الميادين الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، بينهم أطفال وأفراد في عائلات مقاتلين من داعش». وذكر أن «طائرات التحالف قتلت أكثر من 40 طفلاً وسوت مبنى البلدية بالأرض».

وأشار التحالف إلى أنه يحرص على تفادي سقوط خسائر بين المدنيين في ضرباته بسورية والعراق ويحقق في أي انتهاكات.

 

تحالف العشائر العربية والتركمانية: تسليم “الدولة” الرقة لـ”الوحدات الكردية” لعبة

(الأناضول): أعرب تحالف العشائر العربية التركمانية في سوريا، أن تسليم تنظيم “الدولة” مدينة الرقة (شمال)، لتنظيم الوحدات الكردية ( ب ي د) سيكون لعبة، معربا عن رفضه لها.

جاء ذلك على لسان عمر دادا، نائب رئيس تحالف العشائر العربية التركمانية، في حديثه للأناضول.

وأضاف دادا: “نعلم جيداً أن احتمال انسحاب “الدولة” الإرهابي من الرقة وتسليمها لتنظيم ب ي د الإرهابي هي لعبة، ونرفض ذلك بشكل قطعي”.

وشدد على أن السوريين لن يقبلوا بسيطرة “ب ي د” على الرقة، معرباً عن إدانته للولايات المتحدة التي “هيأت الأرضية لـ “ب ي د” في هذا الإطار.

وأكد أن “إخراج الولايات المتحدة والموالين لها، تنظيماً إرهابياً (من الرقة) وإدخال تنظيم إرهابي آخر، يشير إلى مدى تجاهلهم لرغبات وطموحات الشعب السوري”.

ولفت إلى أن الهدف من سيطرة “ب ي د” على الرقة، تأتي في إطار مساعي تغيير التركيبة السكانية للمنطقة، داعيا دول العالم وعلى رأسها تركيا للوقوف ضد هذا الخطر.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أعلن أمس الخميس، أن وزارة دفاع بلاده أكدت ما تناقلته وسائل إعلام حول تفاهم تنظيم “ب ي د” مع تنظيم “الدولة”، بخصوص خروج الأخير من محافظة الرقة السورية وانسحابه نحو تدمر دون قتال.

 

الجزائر تقرر استقبال العائلات السورية العالقة على الحدود مع المغرب

الجزائر ـ «القدس العربي»: قررت السلطات الجزائرية استقبال العائلات السورية التي كانت عالقة على الحدود مع المغرب منذ الـ17 من نيسان/أبريل الماضي، مؤكدة أن القرار جاء لأسباب إنسانية، بسبب الوضع المزري الذي كانت تعيشه العائلات السورية، التي كانت موضوع جدل بين الجزائر والمغرب.

وقالت الخارجية الجزائرية، أمس الخميس، إن السلطات قررت استقبال العائلات السورية والتكفل بها لأسباب إنسانية، فضلا عن الظروف الصعبة التي كانت تواجهها تلك العائلات، وخاصة في شهر رمضان، مشيرة إلى أنها أبلغت المفوضية السامية للاجئين بقرار استقبال العائلات السورية.

وأضافت أنه يوجد بين اللاجئين الذين تم استقبالهم امرأة حامل وعدد من الأطفال، والذين سيلقون كل الرعاية اللازمة والمتابعة الصحية، تماما مثلما هو الحال بالنسبة لكل اللاجئين الموجودين فوق التراب الجزائري، حتى وإن كانوا قد دخلوا بطريقة غير شرعية إلى ترابها.

جدير بالذكر أن العائلات السورية العالقة على الحدود الجزائرية المغربية منذ شهر أبريل/ نيسان الماضي كانت سببا في توتر جديد في العلاقات بين الجزائر والمغرب، حيث اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بأنها حاولت إدخال تلك العائلات إلى داخل التراب المغربي، فيما نفت الخارجية الجزائرية هذه الاتهامات، مؤكدة أن السلطات المغربية هي التي حملت هؤلاء اللاجئين وألقت بهم بالقرب من الحدود مع الجزائر، مشددة على أنها كانت دائما تستقبل اللاجئين من عدة جنسيات.

 

عضو هيئة التفاوض العليا لـ «القدس العربي»: أجندات طائفية تحرك طهران وقدمنا أوراقاً لوقف المد الشيعي في سوريا

حشود سورية إيرانية ضخمة على الحدود الأردنية وسط تقدم لقوات النظام

هبة محمد

دمشق ـ «القدس العربي»: تحدث جاسر عبارة عضو هيئة التفاوض العليا في تصريح خاص لـ «القدس العربي» عن الدور الإيراني في تخريب النسيج الاجتماعي السوري وقال إن «لإيران أجندة طائفية فهي بالدرجة الأولى تطرح فكرة تصدير الثورة منذ الثمانينيات إلى الآن، واليوم تعمل على تشيع المنطقة وليس تشيع المجتمع السوري فقط بل خلق الفتنة الطائفية في المنطقة»، مضيفاً ان إيران هي «راعية التمدد الشيعي وهي راعية الميليشيات الشيعية وهي من ينفق على حزب الله ويوجه أمينه العام».

وقال ان «إيران تصنف عالمياً كدولة راعية للإرهاب»، وقد قدمت الهيئة العليا للتفاوض ورقة للمبعوث الاممي في جنيف عن دور إيران في المنطقة، وتم التركيز في المباحاثات التي جرت بين وفد الهيئة العليا للوفد المفاوض وسفراء الدول لان دور إيران دور سلبي وكان من أهم أولوياتنا اننا بينّا للعالم اجمع انه لا يمكن ان تلعب إيران دوراً ضامناً في حل الأزمة السورية، فهي في نظرنا عدو ويجب التعامل معها بهذا الشكل.

وعن سؤاله عن الدور المنوط بقوات المعارضة لوقف التمدد الإيراني، قال المتحدث ان «كتائب الثوار تعمل على إيقاف تمدد إيران وميليشياتها منذ دخولها إلى الأراضي السورية، وخاصة في الآونة الأخيرة، نعمل على إيقاف تمدد الحشد الشعبي من جهة العراق وصولاً إلى ميليشيا حزب الله في لبنان عن طريق البادية السورية والقلمون الشرقي وصولاً إلى القلمون الغربي إلى مناطق سيطرة حزب الله، ونعمل حالياً في منطقة البادية لإيقاف هذا المشروع بكل الإمكانيات المتوفرة لدينا».

وتحدث عضو هيئة التفاوض عن دور إيران في كل من مفاوضات آستانة وجنيف حيث قال ان إيران طرف في مفاوضات آستانة التي تشارك فيها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الأممي ولكنها ليس تحت مظلتها، ولا تتبع مرجعيتها، حيث كانت إيران طرف في المفاوضات، وتحديداً في الاتفاق الأخير «اتفاق تخفيض التصـعيد» الـذي لـم توقـع علـيه لا المعـارضة ولا النظام، فهو فعلياً اتفاق بين روسيا وتركيا وإيـران، أما مـفاوضـات جـنيف فهي مفاوضـات تحت مظلة الأمم المتحـدة وتحت رعايـة جميـع الدول.

ورأى ان «إيران تبقى السبب في فشل المفاوضات، فيما تعمل هيئة المفاوضات العليا جاهدة لانجاح العمل السياسي وفق المرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن وبالتحديد قرار 254 وكل القرارات ذات الصلة، اما بالنسبة لآستانة فهو متعلق بالشأن العسكري وإيقاف إطلاق النار، لكنها يبدو انها مثل سابقاتها كاتفاق انقرة لوقف اطلاق النار ستبوء بالفشل»، حسب تعبيره. مؤكداً ان هيئة التفاوض «مع كل جهد لإيقاف اطلاق النار، وتسعى لوقف معاناة الشعب السوري».

من جهة ثانية وصلت حشود ضخمة بأعداد كبيرة إلى الملعب البلدي في مدينة درعا، وتوجهت أرتال عسكرية لقوات النظام السوري والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، بالإضافة إلى ميليشيا «قوات الغيث» نحو مدينة درعا على الحدود السورية الأردينة، بعد حشود مماثلة توجهت إلى مدينة ازرع والسويداء وخربة غزالة.

مصادر عسـكرية قالت لـ «القدس العربي» ان هدف الحشود الســورية الإيرانية هو استرجاع ما خسرته قوات النظام والميليشيات الرديفة في حي المنشية بدرعا البلد على تخوم جمرك درعا القديم الذي يصل سوريا بالأردن، فيما شهدت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له داخل «كتيبة البانوراما» وأحياء عدة في المدينة استـنفاراً واضـحاً.

وفي هذا الصدد وجه جاسر عبارة رسالة إلى قيادات المعارضة وكتائب الثوار، قال فيها «إن لم تتحركوا بعمل عسكري فعلموا ان مصيركم العودة إلى حضن بشار مكرهين، وان سقطت درعا سقطتم معها يارواد آستانة هذا صنعكم فأعيدوا النظر فيما صنعتم».

وأضاف: «لكل من حمل السلاح من الشرفاء هذه نقطة مفصلية تنتهي عندها حتى الآمال والاحلام، اننا سنبكي بلدتنا وارضنا وأهلنا كالنساء لاننا لم ندافع عنها كالرجال، ان الجميع سيتفرج على درعا كيف تسقط ولن ينبذ ببنت شفة من الدول الصديقة او غير الصديقة وعندها سنجلد انفسنا ونتهم بعضنا بالخيانة علما انهـا اتفاقات لا عـلاقة لنا بهـا».

وقال مخاطباً ثوار درعا: «لست أقدم النصائح انما هي صرخات، وإذا ما أردتم التحضير لساعة تقض مضاجع الأوغاد فيها (عصابة الاسد وعصابة فارس) لن تعدموا الوسيلة».

 

عصابات تنتحل صفة منظمات وتسرق مئات الهويات الخاصة باللاجئين السوريين في تركيا/ حسان كنجو

غازي عنتاب ـ «القدس العربي» : مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين في دول الجوار وخاصة تركيا، وسعي الحكومة التركية لتثبيت وجودهم عبر استصدار بطاقات حماية مؤقتة لهم «هوية ـ كيمليك»، بدأ بعض السوريين في الداخل التركي يستغلون هذه الظاهرة وتحويلها لتجارة رابحة تدر عليهم مئات الدولارات يومياً.

ففي ظل الصعوبات التي يعانيها مئات اللاجئين في استخراج الهوية التركية، بحكم الظروف السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد وفرض الحكومة إجراءات صارمة للحصول عليها، بدأت عصابة من المحتالين والنصابين، في استغلال هذه الظاهرة، بوجود مئات السماسرة الذين يقنعوم السوريين بأنهم يستطيعون استخراج هوية تركية لهم خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام، عبر تجاوز الدور والتعليمات مقابل مبلغ مالي بسيط بنظرهم، قدره 150 دولاراً أمريكياً، فضلاً عن عمليات سرقة هويات أناس آخرين.

يروي عبد الغني صباغ، لاجئ سوري في محافظة أنطاكيا التركية، لـ «القدس العربي» كيف سرقت هويته هو وعائلته من قبل مجموعة دخلت منزله، وادعت أنها منظمة إغاثية اسمها «نور البركة» قائلاً: «بتاريخ الثالث عشر من شهر نيسان/أبريل الماضي، حضرت مجموعة من الأشخاص ويبلغ عددهم أربعة إلى الحي الذي أقطنه، وبدأوا بطرق الأبواب مدّعين أنهم منظمة إغاثية اسمها نور البركة».

ويضيف أنه عندما علم السوريون بأمرهم، بدأ كل واحد منهم بالدعاء بأن تزوره هذه المنظمة وتدخل منزله، لأنهم توقعوا أنها ستساهم لحد ما في مساعدتهم لاسيما مع حلول شهر رمضان، الذي يتطلب من رب الأسرة السورية جهداً مضاعفاً لتأمين مستلزمات منزله.

ويتابع صباغ «وصل الدور إلى منزلي، أدخلتهم بوجه بشوش وصدر رحب وابتسامتي التي لا تفارقني، أخبروني بأنهم سيقدمون مبلغ 500 ليرة تركية لكل عائلة بمناسبة الشهر الفضيل، وطلبوا مني أن أصور هوياتنا صوراً ملونة عبر «السكانر»، وافقت على الفور ونفذت ما طلبوه دون تردد، سجلوا أسماءنا على دفتر صغير وأخذوا صور الهويات معهم، مضيفاً أنه مر على زيارتهم أكثر من 20 يوماً ولم يحضروا ولم يرسلوا أي شيء».

واستطرد «قبل أيام ذهبت لاستخراج إذن للسفر، لأني كنت بصدد الذهاب إلى محافظة أخرى، حضرت في المساء لاستلام الوثيقة لأتفاجأ بالموظفة تخبرني بأنني مغادر إلى سوريا وأن هويتي لم تعد صالحة للاستخدام بموجب القوانين النافذة، ذهلت من هول الصدمة وبدأت أقسم لها بأني لم أغادر وسألتني عما إذا كنت قد أعطيت هويتي لأحد، فرويت لها ما جرى مع عناصر المنظمة، فأخبرتني بأن الهوية تم استخدامها في الخروج من معبر باب الهوى الحدودي، وأعطتني رابطاً إلكترونياً يتيح لي التأكد من سلامة أي هوية أدخل رقمها، ولكن الصدمة الأكبر هي أن جميع هوياتنا تم استخدامها في عملية مماثلة، مشيراً إلى أنه وعائلته أصبحوا عاجزين عن التحرك داخل تركيا لأنه في حال قبض عليهم فسيتم ترحيلهم إلى سوريا فوراً».

أما عمار عبد الكريم، وهو لاجئ في غازي عنتاب التركية، روى أيضاً في حديث لـ»القدس العربي»، عن عمليات الابتزاز التي يقوم بها السماسرة وعن الطرق التي يستخدمونها، فضلاً عن حالات النصب التي يقومون بها، قائلاً «كوني حديث العهد في تركيا، لم أستطع استخراج هوية تركية كغيري من اللاجئين، والسبب هو أن إدارة الأمنيات في عنتاب متوقفة عن منح الهويات هذه الفترة وعلى التسجيل بانتظار دوري، فقررت العودة إلى سوريا عبر معبر جرابلس الحدودي، وعندما ذهبت إلى هناك أخبرني موظفو المعبر، بأنه يتوجب علي الحصول على هوية أولاً».

ويذكر «لم أجد حلاً سوى اللجوء لأحد السماسرة، فأخبرني بأنه يمكنه استخراج هوية لي بالتعاون مع أحد الموظفين الأتراك مقابل مبلغ 400 ليرة تركية، وافقت مجبراً فأنا أريد الخروج إلى سوريا مهما كلف الثمن، وبالفعل اتصل بي السمسار بعد ثلاثة أيام ليخبرني بأنه استخرج الهوية وطلب مني الذهاب إلى مكتبه لاستلامها ودفع المبلغ المتفق عليه.

يتابع عبد الكريم «هرعت مسرعاً واستلمت الهوية وأنا بكامل السعادة علماً أن ما دفعته لأجلها كان كل ما أملكه من مال تقريباً، وتوجهت من فوري بعدها إلى المعبر للخروج وهنا كانت الكارثة، حيث اتصل موظفو المعبر بعناصر الأمن وطلبوا منهم اعتقالي لأن هويتي مزورة وهي لشخص آخر، على الرغم من أنه عليها اسمي وصورتي الشخصية».

ويضيف أنه مكث في السجن لمدة خمسة أيام وتم الإفراج عنه بعد التحقيق معه، ليتوجه بعدها إلى الشريط الحدودي مع سوريا في مدينة أنطاكيا ويخرج تهريباً إلى سوريا، بعد دفع مبلغ قدره 150 ليرة تركية أيضاً لأحد المهربين.

القدس العربي

 

داعش” يحتجز آلاف المدنيين في ريف الرقة السورية

جلال بكور

يحتجز مسلّحو تنظيم “داعش” قرابة خمسة آلاف مدني، معظمهم أطفال ونساء، في بلدتي هنيدة والمنصورة بريف الرقة الغربي، وسط أوضاع إنسانية مزرية، في الوقت الذي يجري فيه التنظيم مفاوضات مع المليشيات الكردية للانسحاب من البلدتين نحو مناطق سيطرة التنظيم في ريف الرقة الجنوبي.

 

وذكرت مصادر لـ”العربي الجديد” أن المفاوضات وصلت إلى نهايتها تقريبا، ومن المتوقع أن يتم إعطاء مسلحي التنظيم طريقا اليوم الجمعة يوصلهم إلى بلدة الرصافة في ريف الرقة الجنوبي والقريب من ريف حماة الشمالي الشرقي.

 

ومن المتوقع أن يقوم التنظيم بإخراج المدنيين ضمن الرتل تلافيا لاستهدافه.

 

وفي الشأن نفسه، ذكرت مصادر أن الاتفاق بين التنظيم والمليشيات الكردية تم منتصف الليلة الماضية، ونص على انسحاب عناصر التنظيم بعتادهم الكامل من البلدتين إلى البادية الجنوبية، وذلك خلال 72 ساعة.

 

وقالت المصادر ذاتها لـ”العربي الجديد” إن طيران التحالف دمّر الحي الشمالي من مدينة المنصورة بشكل شبه كامل، نتيجة استخدام قنابل شديدة الانفجار، في حين تقدمت المليشيات إلى تخوم البلدتين، ما دفع التنظيم إلى قبول التفاوض.

 

من جانبها، أكدت “حملة الرقة تذبح بصمت” على احتجاز تنظيم “داعش” قرابة خمسة آلاف مدني في بلدتي المنصورة وهنيدة على الضفة الجنوبية من نهر الفرات في ريف الرقة الجنوبي الغربي.

 

ولفتت الحملة إلى أن أغلب الذين يحتجزهم التنظيم في المنصورة وهنيدة هم من الأطفال والنساء، مشيرة إلى أن المؤونة والمواد الغذائية نفدت في البلدتين منذ خمسة أيام، بالإضافة إلى انقطاع تام في التيار الكهربائي والمياه.

 

وأبرزت الحملة أن المليشيات الكردية ساهمت في منع المدنيين من النزوح عبر القصف المدفعي، في حين يستمر طيران التحالف باستهداف البلدتين وسط حصار تام من المليشيات الكردية.

 

وكانت المليشيات الكردية ومجموعات عربية تساندها ضمن مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) قد تمكنت من حصار البلدتين بداية الأسبوع الماضي، وتمكنت من حصار محيط سد البعث بعد معارك عنيفة مع مسلحي التنظيم.

 

وفي سياق متصل، قالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” تمكنت من اقتحام الفرقة السابعة عشرة في شمال شرق مدينة الرقة، وسيطرت على أجزاء واسعة منها، بعد معارك مع تنظيم “داعش”، في حين تدور معارك عنيفة في أطراف حي المشلب شرق الرقة.

 

وتعد الفرقة السابعة عشرة خط الدفاع الأول عن المدينة.

 

وفي الشأن نفسه، ذكرت مصادر مقربة من المليشيات الكردية لـ”العربي الجديد” أن أكثر من عشرين عنصرا من المليشيات قتلوا وجرح آخرون نتيجة مفخخة من التنظيم استهدفتهم على جبهة حي المشلب في محور قرية “الرقة السمرا”.

 

وأوضحت المصادر أن المليشيات شيّعت خمسة من عناصرها في مدينة المالكية بريف الحسكة، مساء أمس، وكانوا قد قتلوا في معارك مع تنظيم “داعش” في ريف الرقة.

 

تقسيم سوريا: هل يبدأ من حماة؟

أحمد مراد

بارتفاع 6 أمتار وطول يتجاوز 20 كيلومتراً، تقيم قوات النظام سواتر ترابية عليها أسلاك شائكة، في ريف حماة الشمالي الغربي، لفصل القرى الموالية عن مناطق المعارضة. تقسيم يراه أبناء المنطقة والفصائل العسكرية كأولى نتائج اتفاق “مناطق تخفيف التصعيد”، في حين هددت فصائل عسكرية باستمرار العمليات العسكرية في حال أكمل النظام ما أسمته “مشروع التقسيم”.

 

في ريف حماة الغربي، أصدرت فصائل عسكرية من منطقة الطار بياناً اعتبرت فيه اتفاق “تخفيف التصعيد” في مناطق ريف حماة لاغياً، باعتباره يرسخ لتقسيم سوريا، وقد تم من دون الرجوع إلى فصائل تعتبر الممثل الشرعي للمنطقة. ورفض البيان محاولة النظام تقسيم سوريا واتفاقيات التهجير القسري، وأشار إلى أن الفصائل العسكرية ستكون في حِلّ من أمرها تجاه أية قرارات دولية تصدر بشأن المنطقة.

 

بيان أهالي منطقة الطار جاء رداً على إقامة النظام سواتر ترابية تحيط بالقرى الموالية للنظام في سهل الغاب من ريفي حماة الشمالي، والشمالي الغربي، وزرع أسلاك شائكة في منطقة المغير وفصلها عن مناطق سيطرة المعارضة.

 

وتضم منطقة الطار قرى ومدن تُطل على سهل الغاب من الناحية الغربية، وتشرف على مناطق سيطرة النظام والقرى الموالية له، وتمتد من ريف حماة الشمالي وحتى ريف حماة الجنوبي، ويصل طول هذه المنطقة إلى أكثر من 35 كيلومتراً.

 

ويعتبر أهالي منطقة الطار أن إقامة السواتر الترابية في قرى الكريم والأشرفية والرملية وقبر فضة والحاكورة والتمانعة، يهدف إلى تقسيم سوريا، وحماية المناطق الموالية للنظام من أية عمليات عسكرية، كمعركتي “وقل إعملو” و”في سبيل الله نمضي”، حيث وصلت قوات المعارضة إلى مشارف محردة وبلدة قمحانة، وأدت الى سيطرة المعارضة على مناطق واسعة من ريف حماة، قبل أن تعود وتنسحب على أثر هجوم عكسي لمليشيات النظام بدعم جوي روسي قبيل وأثناء مؤتمر أستانة-4 في 4 أيار/مايو.

 

الناشط الإعلامي عبيدة أبو خزيمة، قال لـ”المدن”، إن الهدف الرئيس للسواتر هو حماية معسكر جورين، وهو أكبر معسكرات النظام في سهل الغاب، ومركز عمليات قواته ومليشياته في المنطقة. ويحوي معسكر جورين مختلف أنواع الأسلحة، وتحيط به تلال استراتيجية تستخدم لحمايته، كما تتواجد مليشيات إيرانية شمالي المعسكر في منطقة جب الأحمر.

 

وقال أبو خزيمة إن النظام يستغل اتفاق “تخفيف التصعيد” لتأمين مناطقه، ورفع السواتر في مناطق سنيّة تشرف على قرى من الطائفة العلوية والمرشدية في سهل الغاب، مثل شطحة والرصيف والجيد وجورين، ويلجأ إلى زرع الألغام في السواتر، خشية تسلل عسكري من قوات المعارضة.

 

أبو خزيمة أشار إلى الدور الروسي في تسلم المناطق وانتشار الشرطة الروسية على أوتوستراد شيزر–السقيلبية، لمنع عمليات قطع الطرق التي تقوم بها عناصر “الدفاع الوطني”. وأكد أن انتشار الشرطة الروسية في منطقة سهل الغاب يشير إلى رغبة الروس في تقسيم سوريا وبدء رسم الحدود البرية للمناطق الفاصلة بين النظام والمعارضة، أو في ضبط المنطقة أمنياً كما حصل سابقاً بعد سيطرة النظام على مدينة حلب.

 

الناطق باسم “جيش العزة” محمود المحمود، قال لـ”المدن”، إن إقامة السواتر إجراء روتيني يقوم به النظام بعد سيطرته على أية منطقة لإعاقة المقاتلين عن التقدم إليها. محمود أوضح أن كثافة عمليات التحصين قد تكون لسببين؛ أولهما، سحب القوة البشرية للنظام من ريف حماة الشمالي باتجاه شرق حمص والبادية السورية التي تعتبر أكثر جبهة ساخنة في سوريا الآن. ومع ضعف القوة البشرية العسكرية، يلجأ النظام إلى محاولة صدّ أي هجوم محتمل للمعارضة بإقامة السواتر وتفخيخها. والسبب الآخر يمكن أن يكون هدفه تقسيم سوريا، ورسم حدود لدولة النظام.

 

الإعلامي علي الجابر من ريف حماة، قال لـ”المدن”، إن رفع السواتر الترابية تزامن مع وضع الأسلاك الشائكة بين قرية المغير الخاضعة لسيطرة النظام وبلدة كفرنبودة التابعة للمعارضة في ريف حماة، ومن المتوقع خلال الفترة القادمة رفع سواتر ترابية في هذه المنطقة، لإيجاد خط دفاعي أول يحمي مناطق النظام من العمليات العسكرية المحتملة من قوات المعارضة.

 

واعتبر عضو المكتب الإعلامي في “جيش العزة” محمود أبو راس، في حديثه لـ”المدن”، أن هدف إقامة الساتر هو إعاقة قيام المعارضة بعمل عسكري في المرحلة المقبلة في حال فشل اتفاق “تخفيف التصعيد”. أبو راس قال: “لا نتوقع انتهاء عملية التدشيم قبل فشل الاتفاق، ولا توجد لدى النظام نيّة للتقدم نحو مناطق جديدة، إنما يريد الثبات في هذه المناطق كنوع من الحماية لمناطق الطائفة العلوية، فمسافة التدشيم تبعد كيلومتراً واحداً عن نقاط رباطنا، ونحن ملتزمون بوقف التصعيد ريثما ينهي أهلنا في المناطق المجاورة جني محاصيلهم الزراعية، وسنرد على أي خرق من قوات النظام. أبو راس أكد أن “إقامة الساتر لا يشكل أعاقة لنا في حال قررنا البدء بعمل عسكري. في السابق خضنا معارك في مناطق جبلية”.

 

ورغم وقف العمليات العسكرية في ريف حماة، إلا أن قصفاً شبه يومي من معسكر جورين وحلفايا والمصاصنة، يستهدف مناطق المعارضة في اللطامنة ولحايا ومعركبة، في الريف الشمالي.

 

وكانت الخارجية الروسية أعلنت أن خبراء من روسيا وتركيا وإيران؛ الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد”، سيبدأون برسم حدود المناطق في سوريا. ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن الدول الضامنة يجب أن تشكل فريق عمل لضمان الأمن على الأرض، والنظر في تحديد مواقع لمناطق وقف التصعيد وترسيم حدودها الخارجية.

 

ويشمل الاتفاق محافظة إدلب، وأجزاء من محافظتي اللاذقية وحماة، وريف حمص الشمالي، والغوطة الشرقية في ريف دمشق، وأجزاء من محافظتي القنيطرة ودرعا جنوباً.

 

بوتين:محاولات كبح روسيا فشلت

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن “معاداة روسيا لن تدوم إلى الأبد”، و”ستأتي بنتائج عكسية” على الدول التي تتبع هذه السياسة.

 

وأشار بوتين خلال مشاركته في “المنتدى الاقتصادي الدولي”، الذي تستضيفه سان بطرسبورغ الخميس، إن هذا الميل لمعاداة روسيا “مرتبط بقيام عالم متعدد الاقطاب ساهمت جهود روسيا في إنشائه”، وهو ما لا يروق لـ”المحتكرين”.

 

واعتبر الرئيس الروسي أن “محاولات كبح روسيا لا تعمل”، وأضاف “قبل بعض الوقت، بدأ شركاؤنا في بعض البلدان أو مجموعة من البلدان محاولة لكبح جماح روسيا، لاحتواء الرغبة المشروعة في ضمان مصالحها الوطنية، متخذين جميع الأعمال التي لا تدخل ضمن إطار إجراءات القانون الدولي، بما في ذلك القيود الاقتصادية، ونرى الآن أنها لا تعمل — التأثير صفر”.

 

ولفت الرئيس الروسي إلى أن عناصر من المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ، التي يجري نشرها في ولاية ألاسكا وفي كوريا الجنوبية، تمثل تحدياً لروسيا التي تجد نفسها ملزمة بالرد عبر تعزيز قواتها في المنطقة.

 

وقال بوتين إن روسيا لا يمكنها الوقوف والاكتفاء بمشاهدة الآخرين وهم يعززون قدراتهم العسكرية على امتداد حدودها في أوروبا والشرق الأقصى.

 

وأعرب بوتين عن “خشيته” من احتمال تقسيم سوريا، ودعا إلى “الحرص” على عدم أن تشكل “مناطق خفص التوتر” المُتفق عليها بين موسكو وطهران وروسيا “نموذجاً للتقسيم مستقبلاً”. وأكد وجود تفاهم مع تركيا حول المسائل الأساسية في سوريا، قائلاً إنه “لو لم نتفاهم مع تركيا حول المسائل المحورية لما استطعنا إحلال وقف إطلاق النار أو إنجاز اتفاق إنشاء مناطق خفض التوتر في سوريا”.

 

من جهة ثانية، ندّد بوتين باتهمام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية والفرنسية، مجدداً نفيه هذا الأمر قائلاً “أنا مقتنع بأن أي قرصان معلوماتي لا يمكنه التأثير على النتيجة النهائية للانتخابات في بلد ما”.

 

وتابع “القراصنة موجودون في كل الدول. إذا كانوا وطنيين فسيساهمون لما فيه مصلحة روسيا”، لكنه قال “لا ندعم مثل هذه الأعمال على صعيد الدولة وليس لدينا نية القيام بذلك في المستقبل. بل على العكس، نحن نكافح مثل هذه الممارسات”.

 

روسيا تدخل مباشرة على خط التنافس في شرق سوريا

تدرك روسيا أن التسوية للأزمة السورية تمر عبر شرق البلاد، وهذا ما يفسر دخولها بقوة “كاليبر” على الخط في المشهد الساخن هناك بين الولايات المتحدة وإيران.

 

دمشق – تتسارع الأحداث في شرق سوريا بنسق جنوني، أبرزها دخول روسيا مباشرة على خط التنافس على هذا الجزء الاستراتيجي من البلاد التي تشهد منذ سبع سنوات صراعا دمويا مر بتعرجات عديدة لينتهي اليوم إلى حرب بالوكالة بين القوى الكبرى.

 

وتقول أوساط سياسية لـ”العرب” إن انخراط موسكو بشكل مباشر وبقوة في رسم المشهد في شرق سوريا، يحمل هدفين مزدوجين وهو عدم السماح للولايات المتحدة بالاستفراد بالمنطقة وكذلك إيران.

 

وتشير هذه الأوساط إلى حصول لقاءات في الفترة الأخيرة بين مسؤولين روس وأميركيين على الأراضي الأردنية لتذليل نقاط الخلاف بينهما في ما يتعلق بمناطق تخفيف التوتر في سوريا التي طرحتها موسكو، بيد أن هذه اللقاءات لم تثمر عن نتيجة خاصة في ما يتعلق بالوضع في المناطق الجنوبية والشرقية التي تريد واشنطن أن يكون لها اليد الطولى فيها.

 

وترجح أن تتواصل هذه اللقاءات في الفترة المقبلة، بيد أنه لا أملا كبيرا في تحقيقها لأي خرق في ظل سباق محموم للحشد في هذا الشطر السوري.

 

وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس عن مخاوفه من احتمال انقسام سوريا مؤكدا على ضرورة الحرص على عدم تشكيل مناطق خفض التوتر نموذجاً للتقسيم مستقبلا.

 

وعمدت روسيا في اليومين الأخيرين إلى تذكير الجانب الأميركي وحتى الإيراني بأنها ماتزال الفاعل رقم واحد في سوريا وأنه لن يتم السماح بضرب دورها وتأثيرها الذي كلفها الكثير على مر السنتين الماضيتين.

 

وعمدت إلى استخدام رسائل نارية أقواها أثرا كان استخدامها للصواريخ العابرة “كاليبر” انطلاقا من البحر المتوسط هذا الأسبوع لضرب مواقع وأهداف لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص، كانوا فرّوا من الرقة.

 

وشددت وزارة الدفاع الروسية الخميس على أنها ستقصف أي مقاتلين من التنظيم الجهادي يحاولون الفرار من مدينة الرقة المحاصرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيّا.

 

وقالت الوزارة في بيان إن قوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، أوقفت حملتها العسكرية باتجاه الرقة مما ترك ثغرات في الطرف الجنوبي للمدينة يستخدمها مسلحو الدولة الإسلامية في محاولتهم مغادرة الرقة وإعادة تنظيم صفوفهم جنوبي المدينة.

 

وأوضحت أن المقاتلات الروسية دمرت قافلة للمسلحين متجهة من الرقة إلى تدمر في 25 مايو بعد أن قصفت ثلاث قوافل مماثلة في وقت متأخر من مساء 29 مايو وفي ساعات النهار الأولى من 30 مايو.

 

وأكدت الوزارة على أنها “ستوقف بقوة أي محاولات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لمغادرة الرقة. إن القوات الجوية الروسية في سوريا لديها قوة النيران والوسائل للقضاء على الإرهابيين بفعالية في أي وقت من النهار أو الليل”.

 

غسان المفلح: روسيا من مصلحتها أن تكون موجودة في كل منطقة بسوريا

وسبق وأن اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوات سوريا الديمقراطية بعقد اتفاق مع داعش يسمح بخروج عناصره نحو تدمر دون قتال، بهدف تعطيل تقدم القوات الحكومية السورية صوب دير الزور المتاخمة للحدود العراقية وايضا صوب جنوب شرق سوريا حيث توجد قاعدة التنف.

 

ويرى محللون أن موسكو تدرك جيدا مدى أهمية شرق سوريا وجنوبها وأن الحل النهائي سيمر عبرهما، ولهذا جاء قرارها بالتدخل مباشرة هناك.

 

ويقول الكاتب والمحلل السوري غسان المفلح لـ”العرب” إن “روسيا في سباق مع الأميركيين من جهة ومن جهة أخرى تحاول ألا تترك إيران وميليشياتها تتحكم بتلك المنطقة، فروسيا من مصلحتها أن تكون موجودة في كل منطقة بسوريا”. وتحشد إيران ميليشياتها في شرق سوريا بالتوازي مع دفعها لميليشيات الحشد الشعبي للسيطرة على الحدود السورية العراقية حيث باتت على أعتاب الحسكة في خطوة تهدف من ورائها إلى فرض نفوذها في هذا الجانب.

 

وأعلنت مصادر عسكرية أن طهران تعتزم إرسال ما بين 30 و50 ألف مقاتل من ميليشيا بدر العراقية باتجاه منطقة دير الزور الشمالية.

 

في مقابل ذلك تسارع الولايات المتحدة وحلفائها إلى تجميع فصائل المعارضة المسلحة في جنوب سوريا تحت غطاء الائتلاف الوطني الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

 

وكشفت مصادر من المعارضة السورية أن الرئيس السابق للائتلاف، أحمد الجربا، يبحث أيضا في الأردن مع فصائل سورية ومع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تشكيل فصيل مسلح جديد لخوض المعارك في البادية السورية.

 

والجربا الذي يرأس حاليا حزب الغد يملك فصيلا مسلحا يحمل اسم “قوات النخبة السورية” ساهمت الولايات المتحدة في تدريبها للمساعدة في الحملة ضد داعش في الرقة.

 

وأمام هذا التنافس بين إيران من جهة والولايات المتحدة ترى روسيا أنه لا مفر من الإلقاء بثقلها في المشهد الساخن في شرق سوريا. وذكر المكتب الصحافي التابع لأسطول البحر الأسود الروسي بأن عدد السفن الحربية الروسية الناشطة في البحر الأبيض المتوسط ازداد إلى 15 سفينة عسكرية.

 

وكانت قيادة الأسطول البحري الروسي أعلنت في وقت سابق أن المجموعة العملياتية الدائمة للأسطول الروسي في المتوسط تضم نحو 10 سفن وقطع بحرية، منها الفرقاطتان “الأميرال غريغوروفيتش” و”الأميرال إيسين” المزوّدتان بصواريخ “كاليبر” المجنحة، كما انضمت إلى المجموعة مؤخرا الغواصة “كراسنودار” المزوّدة بصواريخ “كاليبر” أيضا.

 

ويستبعد غسان المفلح أن يؤدي التنافس المحموم في شرق سوريا إلى حدوث مواجهة أميركية روسية، معتبرا أن واشنطن تعمل على احتواء الموقفين الروسي والإيراني.

 

المعارضة السورية تحذر من تغيير ديموغرافي وشيك بحمص وحماة

دمشق – الخليج أونلاين

قال عضو وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف، العقيد محمد الشمالي، الجمعة، إن نظام بشار الأسد يخطط لتهجير السكان في مناطق ريف حمص الشمالي الممتدة حتى ريف حماة الجنوبي، التي تعتبر من مناطق خفض التوتر.

 

وأضاف في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية: “هذا النظام ماض في إجبار المناطق المحررة على المصالحة، وإخراج المسلحين وعوائلهم، وهو ما يعني إخراج الغالبية ضمن هذه الخطة، وهذا تهجير بقصد التغيير الديموغرافي”.

 

وأكد الشمالي أن المعارضة “قدمت مذكرة رسمية بهذا الخصوص إلى المبعوث الدولي، ستافان دي مستورا، في اجتماع جنيف الأخير الذي عقد الشهر الماضي”.

 

وشدد عضو وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف على أن “النظام لن يتمكن من السيطرة على المنطقة بسهولة”.

 

ولفت إلى أن “روسيا لم تضغط على النظام بشكل كاف لضمان وقف تصعيده في مناطق خفض التوتر، والروس دائماً ما يشاركون في اتفاقيات ولا يلتزمون بها، مثل اتفاق وقف إطلاق النار نهاية العام الماضي، الذي وقعت عليه موسكو ولم تلتزم به”.

 

ورأى الشمالي أن “روسيا ومن خلال إخلالها بالتزاماتها تقول للنظام: نحن نجلب المعارضة إلى المفاوضات، وأنتم تفعلون ما تريدون في الميدان”، متابعاً: “لا يمكن تفسير الأمر إلا بهذا المنحى”.

 

وأوضح أن: “البلدات التي تسيطر عليها المعارضة في المنطقة المستهدفة بالتهجير، هي “الرستن” و”تلبيسة” و”الحولة”، وقرى أخرى تمثل امتداداً جغرافياً لريف حمص الشمالي، وإدارياً لحماة، ومنها “طلف” و”عقرب”، و”حر بنفسه”، و”خربة الجامع”.

 

تجدر الإشارة إلى أن “مناطق خفض التوتر” هو اتفاق وقعته روسيا وإيران حليفتا الأسد وتركيا في عاصمة كازاخستان “أستانة” لتخفيف التصعيد في أربع مناطق سورية، وقال النظام السوري إنه يدعم الاتفاق، لكنه أضاف أنه سيواصل محاربة ما وصفها بالجماعات “الإرهابية” في أنحاء البلاد.

 

الديلي بيست: مليشيات كردية تدعمها أمريكا تهجر العرب في سوريا

ترجمة منال حميد – الخليج أونلاين

رصدت صحيفة “الديلي بيست” الأمريكية، عمليات تهجير واسعة تقوم بها مليشيا كردية تدعمها واشنطن في شمال سوريا؛ وذلك في إطار معركة الرقة التي ما زالت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة.

 

نحو 10 آلاف سوري عربي شردوا من قراهم خلال هذا الشهر فقط شمال سوريا، في وقت قالت فيه الأمم المتحدة إن عدد النازحين من قراهم في شمال سوريا بلغ قرابة الـ200 ألف نازح، أغلبهم لا تتوفر لهم مخيمات، في وقت عاد عدد قليل منهم إلى قراهم بعد طرد تنظيم الدولة منها، وسماح المليشيات الكردية لهم بالعودة.

 

الحكومة الأمريكية، التي تعد الداعم الأكبر للمليشيات الكردية المسؤولة عن تهجير هؤلاء، لا تتخذ أي إجراء لحماية النازحين ومنع تهجيرهم.

 

الديلي بيست أجرت مقابلات مع أربع عوائل نازحة، أكدت أنها تعرضت لتمييز كبير في التعامل من طرف المليشيات الكردية المسؤولة عن تهجيرهم، مشيرة إلى أن هذه المعاملة ستزرع عداء لسنوات طويلة قادمة بين الأغلبية العربية والأقلية الكردية في شمال سوريا.

 

وتقوم الطائرات الأمريكية أولاً بقصف القرى التي يسيطر عليها التنظيم، لتبدأ عملية الزحف على الأرض من طرف القوات الكردية، وبعد طرد مقاتلي التنظيم تقوم المليشيا الكردية، وتحت تهديد السلاح، بطرد أهالي تلك القرى، حيث يقول بعض النازحين العرب إنهم جردوا حتى من بطاقاتهم الشخصية، ولم يسمح لهم إلا بأخذ ماشيتهم.

 

قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً، وعلى الرغم من أنها تضم بين صفوفها مقاتلين عرباً، تخضع فعلياً لسلطة وسيطرة الأكراد، حيث تمنع تلك القوات العوائل العربية من العودة إلى منازلهم وقراهم بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة، مشترطة عليهم إحضار كفيل محلي.

 

وزارة الخارجية الأمريكية ادعت أن الآلاف من السوريين عادوا إلى قراهم عقب تحريرها من قبضة تنظيم الدولة، إلا أن العديد ممن عادوا منهم تحدثوا عن ممارسات عنصرية وتمييزية تمارسها المليشيات الكردية.

 

الوزارة أكدت من طرفها أيضاً أنها اطلعت على تقارير النزوح من تلك القرى، وعدم السماح لهم بالعودة، مؤكدة أنها “مستمرة في التواصل مع السلطات المحلية من أجل السماح بعودة طوعية آمنة للنازحين”.

 

إلا أن الوزارة امتنعت عن الإجابة عن سؤال بشأن معاملة النازحين والاستيلاء على وثائقهم من طرف المليشيات الكردية، وخاصة في منطقة عين عيسى.

 

جرابلس التي حررتها تركيا من قبضة تنظيم الدولة بعملية “درع الفرات” باتت محطة جاذبة للعديد من العوائل الهاربة من المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الكردية، خاصة أن جرابلس اليوم باتت في مأمن من غارات نظام بشار الأسد وروسيا؛ بسبب الوجود العسكري التركي في المدينة.

 

الممارسات التي تقوم بها المليشيات الكردية، القائمة على تهجير السكان العرب من قراهم، ستولد أزمة كبرى في أعقاب هزيمة تنظيم الدولة، وهو ما يؤكد أهمية أن تؤدي الولايات المتحدة دوراً في هذا الموضوع؛ لكونها الداعم الأكبر لتلك المليشيات المتهمة بعمليات التهجير.

 

بوتين: لدينا مخاوف من تقسيم سوريا

دبي – قناة العربية

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين عن قلقه من احتمال تقسيم سوريا، مشددا على ضرورة أن تصبح مناطق #خفض_التصعيد نموذجا للحوار السياسي مستقبلا للحفاظ على وحدة أراضي #سوريا، على حد قوله.

وأضاف بوتين أن هناك تخوفا محددا من احتمال تحول تلك المناطق إلى نماذج لتقسيم البلاد في المستقبل”.

وشدد بوتين على أن موسكو تأمل ببدء شيء من الحوار أو التفاعل بين تلك المناطق والنظام في #دمشق.

وأعرب عن ثقته بأن الحوار بين النظام في دمشق والمعارضة المسلحة أمر ممكن كممارسة واقعية في مناطق خفض التصعيد أيضا.

وأكد بوتين تطابق مواقف روسيا و #تركيا في قضايا كثيرة تتعلق بالملف السوري، مبينا أنه “لولا التفاهم التركي الروسي لما كان لوقف إطلاق النار واتفاق إنشاء مناطق خفض التصعيد أن يتحقق”.

يذكر أن #موسكو وطهران، حليفتا النظام السوري، وأنقرة الداعمة للفصائل #المعارضة وقعوا اتفاقاً في العاصمة الكازاخستانية أستانا، ينص على إنشاء أربع “مناطق لتخفيف التصعيد” في ثماني محافظات سورية، يهدف إلى وقف القتال والقصف.

 

أمريكا تعزز “قوتها القتالية” في سوريا وتعتبر مسلحين تدعمهم إيران تهديدا

من فيل ستيوارت

 

واشنطن (رويترز) – قال الجيش الأمريكي يوم الخميس إنه عزز “قوته القتالية” في جنوب سوريا وحذر من أنه يعتبر مقاتلين في المنطقة تدعهم إيران تهديدا لقوات التحالف القريبة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

 

والتصريحات التي أدلى بها متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية هو أحدث مؤشر على التوتر بالمنطقة التي تنشر فيها واشنطن قوات في قاعدة حول بلدة التنف لدعم مقاتلين محليين.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الكولونيل ريان ديلون في تصريح من بغداد “لقد عززنا تواجدنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام” وذلك في إشارة إلى قوات مدعومة من إيران تدعم القوات السورية الحكومية.

 

وقال ديلون إن عددا قليلا من القوات المدعومة من إيران بقي داخل ما أطلق عليها “منطقة عدم اشتباك” التي تهدف لضمان سلامة قوات التحالف الذي تقوده واشنطن وذلك منذ ضربة أمريكية يوم 18 مايو أيار على قوة متقدمة منها.

 

في الوقت نفسه يتجمع عدد كبير من المسلحين خارج المنطقة التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد.

 

وقال المتحدث “نرى ذلك تهديدا”.

 

وقال مسؤول أمريكي إن الجيش الأمريكي أسقط أيضا نحو 90 ألف منشور هذا الأسبوع يحذر فيها مقاتلين داخل المنطقة ويدعوهم للرحيل.

 

وكانت رويترز أفادت في السابق بإسقاط المنشورات نقلا عن موقع الكتروني مرتبط بقوات سورية معارضة مدعومة من واشنطن تحمل اسم “مغاوير الثورة”.

 

وأبلغت المنشورات التي اطلعت رويترز على نسخة منها المقاتلين المدعومين من إيران بأن أي تحرك باتجاه حصن التنف “سيعتبر عملا عدائيا وسوف ندافع عن قواتنا”.

 

وجاء في منشور آخر “انتم في محيط منطقة عدم اشتباك. اتركوا المنطقة فورا”.

 

وأصبحت المنطقة الجنوبية الشرقية من الصحراء السورية المعرفة باسم البادية جبهة مهمة في الحرب الأهلية السورية بن الأسد المدعوم من إيران وميليشيات شيعية وبين معارضين يسعون للإطاحة به.

 

ويتنافس الطرفان للسيطرة على أراضي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتراجع أمام هجوم مكثف في العراق وعلى امتداد حوض نهر الفرات في سوريا.

 

وقال معارضون سوريون يدعمهم الغرب يوم الأربعاء إن طائرات حربية روسية هاجمتهم خلال محاولتهم التقدم باتجاه فصائل مدعومة من إيران.

 

وسيطر معارضون تدعمهم واشنطن على التنف من تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي وتقول مصادر مخابرات إقليمية إنهم يهدفون لاستخدامها كمنصة انطلاق للسيطرة على البوكمال وهي بلدة على الحدود السورية مع العراق وطريق إمداد رئيسي للمتشددين.

 

وتقول المصادر إن التحالف يهدف بوجوده في التنف الواقعة على طريق سريع بن دمشق وبغداد إلى وقف جماعات مدعومة من إيران من فتح طريق بري بين العراق وسوريا.

 

وأعلنت دمشق أن البادية ودير الزور أولوية في حملة لإعادة السيطرة على سوريا في الحرب المستعرة منذ ستة أعوام شهدت مقتل مئات الآلاف.

 

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

مصادر: تنظيم داعش ينسحب من الرقة بوتيرة غير منتظمة بعد الضربة الروسية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 1 يونيو 2017

روما- أكد الناشط السوري إبراهيم أبو عبد الله، أن نحو ألف مقاتل من مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) انسحبوا  مع عائلاتهم من مدينة الرقة خلال شهر أيار/مايو الأخير.  وأشار إلى أن وتيرة الانسحاب خفّت قليلاً بعد أن استهدف الطيران الروسي عائلات مقاتلي التنظيم المنسحبين من المدينة وتسببت بمقتل العشرات منهم، وباتت وتيرة الانسحاب غير منتظمة ولا منضبطة.

 

ورجّح أبو عبد الله، المقيم في أطراف مدينة الرقة في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء وجود اتفاق على خروج المقاتلين، مشيراً إلى أن “مسارات آمنة” تُفتح لهم منذ شهر، لخروجهم على دفعات.

 

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكّد وجود اتفاق بين ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وتنظيم داعش بخصوص فتح القوات الكردية ممرات آمنة لخروج مقاتلي التنظيم من الرقة دون قتال نحو البادية السورية، وقال إن لدى الروس “معطيات موثوقة” حول الأمر، وشدد على رصد تحرك عناصر تنظيم الدولة من الرقة نحو تدمر، ما دفع سلاح الجو الروسي لقصف مواكبهم، وفق قوله.

 

وكان مصدر روسي في وزارة الدفاع أكّد أن موسكو لن تسمح بتطبيق هذا الاتفاق، وستمنع خروج مقاتلي التنظيم من الرقة باتجاه الجنوب، وأشار إلى أن سلاح الطيران الروسي استهدف في 25 أيار/ مايو الماضي قافلة تابعة للتنظيم الارهابي مكونة من 32 سيارة كانت متجهة من الرقة إلى تدمر، وقتل لا يقل عن 120 عنصراً من التنظيم.

 

إلى ذلك، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “روسيا تريد القول أنها هي من يحارب تنظيم داعش، وأن هناك اتفاق بين الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية مع التنظيم من أجل تأمين مخرج لهم من مدينة الرقة”.

 

وسبق لميليشات قوات سورية الديمقراطية التابعة للحزب الكردي أن تعهدت نهاية الشهر الجاري أن لا تُلحق أي ضرر بمقاتلي التنظيم بالرقة إذا ما استسلموا ودعتهم إلى إلقاء أسلحتهم.

 

وعلى الجانب العسكري، أكّد أبو عبد الله أن الميليشيات الكردية لم تدخل بعد أي حي من أحياء الرقة، ومازالت على بعد مئات الأمتار عن أولى مباني المدينة، لكنها “لا تواجه بمقاومة ذات معنى عسكري كبير، وتساندها قوات التحالف بقصف جوي مكثف على أطراف المدينة”. ورأى أنه “من المرجّح أن تتبع هذه القوات وقوات التحالف الجوية سياسة الأرض المحروقة في بداية دخولها للمدينة، إن لم يتم الاتفاق مع مقاتلي التنظيم على تسليم مواقعه دون قتال، وهو أمر غير مستبعد في ظل عدم وجود تصدّي عسكري ذي معنى لهذه القوات الكردية، ويُعتقد بالمقابل أن تنظيم الدولة قد فخّخ جبهات منطقة المواجهة الشرقية والشمالية تحسباً لأي هجوم مباغت”، وفق أبو عبد الله.

 

بالمقابل، نفى الناطق باسم ميليشات قوات سورية الديمقراطية الكردية طلال سلو وجود أي اتفاق مع تنظيم داعش لتخصيص ممر آمن للخروج من مدينة الرقة، وقال إن الوحدات الكردية تحاصر الرقة من كل الجهات باستثناء الجهة الجنوبية.

 

ووفق معارضين سوريين، فإن الولايات المتحدة رفعت خلال الأيام الأخيرة من مستوى تسليحها للقوات الكردية، ويرافقهم مقاتلون من التحالف، وأُدخلت مئات الآليات العسكرية مصحوبة بعتاد وذخيرة ومستشارين عسكريين والعشرات من الجنود في القوات الخاصة الأمريكية، قدموا من شمال العراق، للمشاركة في معركة الرقة.

 

نزوح متسارع للمدنيين من معقل تنظيم “داعش” في سوريا

© رويترز

حذرت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الخميس في باريس من تسارع نزوح المدنيين من الرقة معقل الجهاديين الاسلاميين في شمال سوريا مع وصول نحو 800 شخص يوميا الى مخيم عين عيسى للاجئين على بعد 30 كلم شمال الرقة.

واوضحت ناتالي روبرتس من خلية الطوارئ في المنظمة لصحافيين “يصل 800 شخص كل يوم الى المخيم” مؤكدة أن الوضع صعب بسبب قلة الوسائل الانسانية.

 

في الاسابيع الاخيرة، وصل نحو 10 الاف شخص الى المخيم الذي تشرف اليه قوات سوريا الديموقراطية وهو تحالف كردي عربي يدعمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

 

وتابعت روبرتس “الناس يظلون عالقين داخل المخيم لان اجراءات المراقبة والتسجيل تستغرق وقتا”، مشيرة الى ظروف الحياة الصعبة بسبب الحرارة ونقص المياه والخيم.

 

يشار الى ان الامم المتحدة غير حاضرة في عين عيسى.

 

وأضافت روبرتس “يقول الناس في ما بينهم ان الوقت حان للفرار من الرقة بما ان الجبهة تقترب منها. لكن الخروج من المدينة معقد ولا بد من دفع أموال للمهربين بالإضافة الى مشكلة الالغام الكبيرة”.

 

في اواسط أيار/مايو، قدر رئيس لجنة المخيم جلال العيّاف عدد النازحين باكثر من 20 الف شخص.

 

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية منذ تشرين الثاني/نوفمبر هجوماً واسعاً بدعم من التحالف الدولي لطرد الجهاديين من معقلهم في الرقة وتمكنت من التقدم على جبهات عدة وقطع طرق امداد رئيسية للتنظيم.

 

باتت قوات سوريا الديموقراطية على بعد ثلاثة كيلومترات من الرقة من الشرق وأربعة كلم من الشمال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى