الرئيسية / أحداث وتقارير اخبارية / مصادر: لقاء الأسد مع قيادات كردية في دمشق

مصادر: لقاء الأسد مع قيادات كردية في دمشق

 


بهية مارديني

شقيق هيثم المناع يتعرض للتعذيب في سوريا

حطّت طائرة في مطار القامشلي آتية من دمشق الاثنين بإيعاز من الرئيس السوري للقاء أكثر من 30 شخصاً أكثرهم وجهاء عشائر ورموز أمنية، منهم 18 كردياً، وأشار بيان إلى أن عزيز داود لن يلبّي الدعوة، لأن هناك قراراً في المجلس السياسي الكردي برفض هكذا دعوات.

القاهرة: أعلن ناصر الغزالي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية في تصريح خاص لـ”ايلاف” أن المهندس معن العودات شقيق الدكتور هيثم المناع (العودات) الناطق الرسمي باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، مازال معتقلاً في فرع الأمن السياسي في درعا.

لفت ناصر الغزالي الى أن المهندس معن العودات يتعرض لتعذيب غير انساني. وأشار الى أنّ ما تقترفه السلطات السورية في استمرار حملة الاعتقالات وسجنها مواطنين سوريين لمجرد التظاهر السلمي فهي تضرب عرض الحائط بمصداقيتها، حيث أعلنت أنها أفرّجت عن كل من شارك في التظاهرات الأخيرة.

وأكدت ثمان منظمات حقوقية سورية في بيان، تلقت “ايلاف” نسخة منه، أنها تمكّنت من رصد أربعين حالة استهدفتهم حملة الاعتقالات في محافظة درعا، حيث جرى ضرب المعتقلين بالعصي حتى اقتيادهم بالسيارات وأثناء نزولهم إلى قبو التحقيق.

ووقعت على البيان “المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية، ومركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية، والمنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية، والمركز السوري لمساعدة السجناء، واللجنة السورية للدفاع عن الصحافيين”.

وأشار البيان إلى “أن حالة العودات في غاية الخطر وفقاً للمعلومات التي وردت من بعض السجناء المخلى سبيلهم”. والمهندس معن العودات، مولود في درعا عام 1959 ويعمل فيها، وهو لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، وله نشاط نقابي في نقابة المهندسين، وكان من الأسماء التي ظهرت في التظاهرات السلمية في درعا.

وكان الدكتور هيثم المناع قد تعرض أخيرًا لحملة شرسة من الإعلام السوري الرسمي وبعض مواقع الانترنت المحسوبة على السلطات ومن المحللين السياسيين الذين يؤيدون النظام في سوريا لموقفه الواضح والمنحاز إلى أهالي درعا والشعب السوري.

وذكّرت المنظمات “أن سورية قد صدقت على اتفاقية مناهضة التعذيب التي تعتبر التعذيب جريمة يعاقب عليها من يمارسها ومن يأمر بها ومن يصمت عن ممارستها”.

وطالبت “السلطات السورية بالتحقيق في ارتكاب هذه الجريمة بحق المهندس معن العودات وزملائه”، واعتبرت أنّ “ما يحدث انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأولية لحقوق الإنسان وكرامة النفس والجسد”. كما طالبت المنظمات “بالإفراج الفوري عن المهندس العودات وباقي المعتقلين من درعا وعموم سورية الذين اعتصموا سلميًا، مجددة مطالبتها “باحترام السلطات السورية الدستور والتزاماتها الدولية لحقوق الإنسان”.

مصادر حقوقية: إضراب وراء حريق سجن اللاذقية

إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن حريقاً اشتعل اليوم في سجن اللاذقية المركزي أدى إلى وفاة ثمانية مساجين نتيجة الاختناق والحروق الشديدة وإصابة عنصرين من الشرطة، في حين أكد مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا لـ”ايلاف” حدوث “اضراب في سجن اللاذقية نتج منه ثمانية قتلى من السجناء، واثنين من الشرطة، واصابة 15 جريح” من دون ايضاح مزيد من التفاصيل.

ونقلت الوكالة عن قائد شرطة اللاذقية اللواء كمال فتيح “أنه في الخامسة من صباح اليوم أضرم أحد السجناء النار في فرش الاسفنج والأغطية المخصصة للنوم في أحد أجنحة السجن، ما أدى إلى امتداد النار وألسنة اللهب وانتشار الدخان الكثيف داخل الجناح”.

وأضاف “أن عناصر الشرطة والإطفاء تدخلت على الفور لإخماد الحريق وإجلاء السجناء وإنقاذهم، ونظراً إلى أحكام المساجين إغلاق الأبواب من الداخل بالأسرة الحديدية، قامت العناصر بإحداث فتحتين في الجدار الإسمنتي للتهوية وتأمين عملية الإسعاف بالسرعة القصوى، وتم إسعاف 25 سجيناً إلى المشفى الوطني، فارق ثمانية منهم الحياة نتيجة الاختناق والحروق الشديدة”. مبينًا” أن اثنين من عناصر الشرطة أصيبا بحالات اختناق وحروق أثناء مشاركتهما في عمليات إخماد الحريق وإسعاف المصابين، موضحاً أن بقية المصابين في حالة صحية مستقرة”.

وفي محاولة لاستبعاد أي بعد سياسي لهذا الحريق أو محاولة لإسقاطه على التظاهرات الأخيرة، أوضح قائد شرطة اللاذقية “أن الجناح الذي اندلعت فيه النيران هو جناح مخصص للمسجونين بجرائم جنائية من قتل عمد ومخدرات، وتصل أحكام بعضهم إلى السجن المؤبّد”.

كما أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا أنه “منتصف ليلة الجمعة الماضية في 1-4-2011 أقدمت الأجهزة الأمنية على اقتحام بيوت عدد من المواطنين في مدينة درعا، واقتادتهم معتقلين إلى مكان لم ُيعرف بعد”، وأشارت في بيان، تلقت “ايلاف” نسخة منه، إلى “حملة اعتقالات في عدد من المحافظات، رغم أن مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان قالت إنه تم التوقف عنها”، واستنكرت المنظمة بشدة استمرار الاعتقالات في محافظات ومدن وأرياف سورية بصورةٍ عشوائية، مطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين فوراً ومن دون إبطاء.

لقاء الأسد بقيادات كردية

بدورها قالت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا (روانكه) “إن طائرة حطت في مطار القامشلي، آتية من دمشق اليوم، بإيعاز من الرئيس السوري بشار الأسد، للقاء أكثر من 30 شخصاً أكثرهم وجهاء عشائر ورموز أمنية، منهم 18 كردياً، عرف منهم اثنان هما حميد درويش وعزيز داود (سكرتيرا حزبين كرديين)، ووجهاء آخرين معروفين على السلطة”، وأشارت الى انه لم” يعرف بعد إن لبّى السيد درويش الدعوة أم لا”. وأشار بيان، تلقت “ايلاف” نسخة منه، إلى أن السيد داود أعلن أنه لن يلبّي الدعوة، لأن هناك قراراً في المجلس السياسي الكردي برفض هكذا دعوات شخصية.

هذا، وبحسب البيان، انطلقت الطائرة اليوم في تمام الثانية والنصف، وتم اللقاء في تمام الساعة الرابعة والنصف، وسيتم إعادة المجتمعين بالطائرة اليوم أيضاً، ولفتت المنظمة الى أنه أول لقاء من هذا النوع يتم منذ تأسيس الدولة السورية، وحتى اليوم، واعتبرته دليل أزمة عميقة يعيشها النظام. كما أعلنت “روانكه” قيام عشرات الشباب الكرد اليوم بالتظاهر في مدينة عين العرب (كوباني).

من جانبها دعت صفحة الإنتفاضة السورية على فايسبوك السوريين إلى مقاطعة منتجات محافظة حلب استنكارًا لوقوف حلب على هامش الأحداث في سورية وعدم انضمامها إلى إخوتها في ثورة سوريا. ودعت الصفحة إلى لتوقف عن شراء أي منتج حلبي حتى انضمام حلب إلى بقية سوريا في ثورتها الشريفة.

ايلاف

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحداث الأربعاء 23 أيار 2018

        إسرائيل تؤكد تدمير 20 هدفاً إيرانياً في سورية الناصرة، القدس المحتلة ...